الساعة الإسلامية أهميتها وارتباطها بالمجتمعات الإسلامية حول العالم

سوق الساعات الإسلامية ليس بالسوق الكبيرة نظرًا لاستهدافها شريحة المسلمين فقط في العالم وهذه الشريحة بحذ ذاتها يختلف اهتمامها وفهمها الساعة الإسلامية واستخدامها؛ مما يؤثر بشكل ملحوظ على اقتناء الساعة الإسلامية.

لكن ماذا لو حددنا أولوياتنا عبر استدراك الفائدة من اقتناء الساعة الإسلامية في المسجد أو المنزل أو مكان العمل؟

في بداية إطلاق الساعات الإسلامية الرقمية كانت مخصصة بشكل كبير للمساجد نظرًا لقياسها الكبير نسبيًا والمناسب جدًا للمساجد وفن عمارتها ذو المساحات الداخلية الكبيرة المخصصة للصلاة التي صممت لتتسع أكبر عدد ممكن من المصلين. وهنا نتحدث عن الطابع العام المتبع في تصميم المساجد في الأحياء والقرى والمدن في البلدان العربية والإسلامية.

ما الفائدة التي تضيفها الساعة الإسلامية في المسجد؟

أصبحت مواقيت الصلاة أكثر دقةً ومتاحة لجميع المصلين بالميزات التي توفرها الساعة الإسلامية الرقمية مع تطور التقنية اليوم وتسارع تحديثها، حيث تظهر الساعة المتواجدة في المسجد جميع مواقيت الصلاة ومواعيد الآذان والإقامة ليكون المصلي على معرفة دائمة بها والتعامل معها جدولًا لتنظيم وقته وخصوصًا أن الكثير من المسلمين ينظموا أوقاتهم وزياراتهم المجتمعية أو العملية وفقًا لوقت الصلاة مثلًا في حوار بسيط بين صديقين/

 قد يتساءل أحدهم: متى نلتقي؟

 يرد الأخر: بعد صلاة العصر

في هذ الحوار يبدو الأمر عاديًا لكن العقلية التي وقفت خلف هذا السؤال هو الارتباط الوثيق بين المسلم وشعائره الدينية واتخاذه موعد الصلاة والأذان نقطةً زمنيةً يبني خططه اليومية عليها بشكل عفوي ربما؛ على غرار الالتزام بتأدية الصوات في أوقاتها وإقامة عمود الدين وهو الأمر الأساسي الذي أنشئت من أجله هذا الساعة الذكية.

ولنتحدث على الميزات الأخرى والمهمة التي توفرها الساعة الإسلامية في المساجد؛ ففيها تضبط إشعارات مواقيت الصلاة والإقامة كما سبق وذكرنا؛ كما تنطق بالأذكار في الأوقات التي يحددها أمين المسجد سواء بين مواعيد الأذان أو الأذان والإقامة؛ وفيها جدولة لمواعيد المناسبات الإسلامية المهمة وفقًا للتقويم الهجري.

بالإضافة إلى الميزات التقنية التي يمكن الاستفادة منها في تشغيل وإغلاق مكبرات الصوت بواسطة الساعة في وقت معين ولفترة زمنية محددة وتفادي مشكلات عرضية قد تحدث بسبب نسيان مكبرات الصوت تعمل بلا ضرورة بشكل عشوائي. كل هذا يمكن التحكم به عبر جهاز التحكم المخصص للساعة أو عبر تطبيق إلكتروني مخصص كما هو الحال مع ساعة مسار الإسلامية الذكية.

 

ما الحاجة للساعة الإسلامية في المنزل في ظل وجود التطبيقات الإسلامية على الهواتف الذكية اليوم؟

هذا السؤال قد يكون منطقيًا نوعًا ما للفرد وليس للعائلة؛ فهو في هذه الحالة قد يلزم الشخص نفسه بتطبيق إلكتروني على هاتفه الخاص دون الحاجة للساعة الإسلامية من وجهة نظره، لكن بكل تأكيد ما يخصص للمنزل يكن للمنزل كاملًا ويفرض نفس جزءًا لا غنى عنه ويصبح أمرًا مألوفًا فيه ومحبب؛ كوجود الساعات العادية في غالبية المنازل اليوم سواء لضبط الوقت أو للزينة بالرغم من وجود ساعات اليد والهواتف الذكية.

الآذان يُرفع في بلدي وصوته مسموع، لما أحتاج الساعة الإسلامية؟

هذا صحيح في الدول العربية والإسلامية رفع الأذان أمر طبيعي ومسموع للجميع؛ لكن التطور السريع في الحياة وزخم الانشغالات وضوضاء المدن الذي يحتم على الهندسة المعمارية الأخذ بالاعتبار تقنيات العزل الصوتي قد يكون عائقًا أمام تنبيه الكثيرين بدخول وقت الصلاة للأسباب السابقة مجتمعة؛ لا يمكن اعتبار الساعة الإسلامية حل أساسي لهذه المشكلة.

من الجهة الأخرى في البلدان الغربية وغير الإسلامية ليس مسموح برفع الآذان جهرًا لذا تعتمد المجتمعات الإسلامية فيها على وسائل تنبيه بديلة سواء للتعرف على أوقات الصلاة والعبادات المرتبطة بها مثل صيام شهر رمضان ووقت الإمساك والإفطار؛ وهو ما تقدمه الساعة الإسلامية لهم بيسر وسهولة وفقًا للمنطقة الزمنية التي يعيشون فيها.

لما أنشأنا ساعة مسار ونعمل على تطويرها بشكل مستمر؟

للأسباب الأنف ذكرها جميعًا لم نتردد في دعم المنتجات الإسلامية ونتخذها الساعات الإسلامية نفطة البداية لنتعمق أكثر في خدمة المجتمع الإنساني ونعمل على حل المشاكل المتعلقة بها وتقديم أفضل تجربة للمستخدم من التصميم التقني للساعة ووسائل التحكم بها كجهاز التحكم عن بعد وتطبيق مسار الإلكتروني؛ بتوافق تام مع حل مشاكل التصميم الخارجي وإخراج مقاسات مناسبة لجميع الأماكن من المساجد والمنازل وأماكن العمل.

 

حساباتنا على منصات التواصل:

فيـس بــوك تويـتـــــــر

 

Open chat